محمد بن مرتضى الكاشاني
31
تفسير المعين
« وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ [ 26 ] » : الخارجين عن دين اللّه ؛ ن ؛ أو نقول يضلّ به كثيرا ، جواب « ماذا » ؛ أي : كثير ، بسبب إنكاره وهداية كثير بسبب قبوله . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 27 إلى 28 ] الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 27 ) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 28 ) « الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ » : م ؛ المأخوذ عليهم للّه بالرّبوبيّة ، ولمحمّد - صلّى اللّه عليه وآله - بالنّبوة ، ولعلّي - عليه السلام - بالإمامة ، ولشيعتهما بالمحبّة والكرامة . « مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ » : م ؛ أحكامه . « وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ » : م ؛ من الأرحام والقرابات . ن ؛ ويشمل كلّ قطيعة وتفرقة لا يرضاها اللّه ، ممّا فيه رفض خير ، أو تعاطي شرّ . « وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ » : ع ؛ بسبب قطع ما في وصله نظام العالم وصلاحه . « أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ [ 27 ] » : م ؛ لما صاروا إلى النّيران ، وحرموا الجنّان . « كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ » : م ؛ الخطاب لكفار قريش واليهود . « وَكُنْتُمْ أَمْواتاً » : م ؛ في أصلاب آبائكم وأرحام أمّهاتكم . « فَأَحْياكُمْ » : م ؛ أجرى فيكم الرّوح ، وأخرجكم أحياء . « ثُمَّ يُمِيتُكُمْ » : م ؛ في هذه الدّنيا ويقبركم .